حمزة عصام بصنوي
مستشار مال وأعمال
كاتب وشاعر ومؤلف موسيقي
سامحني ..
إِنِّي نَظَرْتُ إلَيكْ ..
ورَأَيتُ الحُبَّ طِفْلاً ..
في وَجْنَتَيكْ ..
سامِحْني ..
إِنِّي حَنَنْتُ إليكْ ..
ونَظَرْتُ الشَّوقَ عِطْراً ..
يَهْفُو إِلَيكْ ..
وَرَأَيتُ أطْرافَ العُيونِ كَأَنّها ..
نَبْعٌ يَفيضُ بِرُوحِهِ شَيءٌ لَدَيكْ ..
وَرَأَيتُ الشَّعرَ يَسْبَحُ في الهَوى ..
وَرَأَيتُ الشِّعّرَ يَشُدُّني مِنْ نَظْرَتَيكْ ..
وجَاءَتِ الكَلِماتُ تَعْدُوا فَرْحَةً ..
وجَادَتِ الأطْيارُ تَشْدُوها عَلَيكْ ..
وتَحُفُّنا الأَلْحَانُ تَسْحَرُنا مَعَاً ..
أَوْتارُ أُغْنِيةٍ بِعَزّفِ مِنْ يَدَيْكْ ..
وجَالَتِ الأشّواقُ نَحْو عَرِينِها ..
تَزْهو بِنَصْرٍ صَوْلَةً مِنْكَ إِلَيْكْ ..
سَامِحْني ..
فَلَقَد نَظَرْتُ إِليكْ ..
ومَدَدْتُ عَينِي كَي تُلامِسَ وَجْنَتَيكْ ..
وأَبَحْتُ لِنَفْسِي ما أبَحْتُ جَرِيمَةً ..
وبإثْمِها وعُقُوبَتي تَبْدو عَليكْ ..
وَوَدَتُ أَنِّي لَو أعُودُ لِفِعْلِها ..
وأَهِيمُ مُحْتاراً بِعِشْقٍ فِيكْ ..
وكَأَنَّ وَجْهُكَ والضِّياءُ يَحُفُّهُ ..
كالبَدْرِ في وَصْلٍ هُداهُ إِلَيكْ ..
وتَشُدُّني تِلْك التي تُدْعى الهَوى ..
وتَزِيدُ مَأسَاتي بها وتُرِيكْ ..
إِنْ شِئتَ فاْقْبَلني أُبادِلُكَ الجَّوى ..
أو شِئتَ فاْمْحوني فَإنِّي فِيكْ ..
فَنَحنُ فِينا أن نَذُوبَ بِمُلْكِنا ..
ونَحْنُ فِينا حَاضِراً يَأْتِيكْ ..
سامحني ..
إِنِّي نَظَرْتُ إلَيكْ ..
ومَدَدْتُ يَدِي كَي تُلامِسُها يَدَيكْ ..
وبَدَوتُ أهْذي عِنْدَ مِنْطَقَةِ اللّقا ..
وبَدَوتُ أسْمَعُ أنٌاتي إليكْ ..
فَارفِقْ بِقَلْبي إنَّه رَهْنُ الوَفا ..
وارْفِقْ بِعَقْلٍ كانَ مَجْنُوناً عَلَيكْ ..
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
https://twitter.com/shababeks_1
فيسبوك :
قناة شبابيك :


ماشاء الله تبارك الله
دائما متألق يا أبا عصام
من اجمل ما قرأت ،احساسي عالي جدا.ابدعت يا فنان .