الكاتبة / رندا أبو حوى
خُلقنا من نفس التركيبة الطينية وإن إختلفت الجينات والأعراق والألوان ،ورغم وجود الإختلاف يُخلق داخل البشر الإنجذاب لتلك الأرواح لا تتفق معه من حيث كل شيئ يَحْدُث هذا ليس تحت بند العمدّ والخروج على القوانين الخاصة بكل شجرة نسب ،إنما هي أقدار. أقرتها وتماثلت لحكمها المشاعر الإنسانية ، وليس هذا بأمر متناهي مع قوانين الشرع ولكن للبشر أعراف أُقيمت لتُعلن ذالك كا قوانين أسنتها وعلى الجميع احترامها .
ولكن لايوجد قوانين على هذا الكوكب لم تجد من لم يتبعها وأخص بالذكر تلك القوانين التي كانت سبباً للعداء والخصومة تحت مسمى الحمية القبلية ، ولاسيما تلك التي تخلت عن أسمى وصايا مبعوث البشرية محمد نبينا صلوات ربي عليه وسلامه حين أمر بترك التفاخر بالنسب ،كثيرة هي تلك العلاقات التي تم إبادتها إنسانياً وكل هذا مردود للأوامر التي تم إعمارها فوق رؤوس بعض العشائر في مابين أفرادها وأنها حدود لا يجب تعديها صنعو لهم حُرمات من تُرهات المُعتقدات من أين نحن يا هذا ومن أين هو مرجعكم يكاد لو بيده من كثرة ماغلبهُ الخُيلاء أن يدعي النبوة وان لا أحد سواهم يمتلك دلالات أنهم ذو أصالة خالصة العروبة دون تداخل أي الأعراق ..
أن هذه العقليات التي تم طمس النور من داخلها لسبب أعيا الأمة ونشر العلة في ظل نشر الجهود التي تؤديها المؤسسات التي تكون تحت إشراف من تُعينهم الدولة من أكفاء لهذه المهمة ،وفي حين تُغرس قيم يتم إزالتها إبان حضور تلك الأفواه التي تتغنى بتعالي الغطرسة بما ليس فيها من أمور ويحضر رقصها اليافع والشاب حتى تنتهي عند الشيخ ،ماذا بعدها لاشيئ سوى غرس الحمية القبلية بشكل قد كان سببه أن كثُرت في ساحاتنا قصص سوق الدماء وتكابد الخسائر في المبالغات الممقوتة والسبب قابع تحت الأهازيج التي تُدفع لها أموال كي تخرج على أنها عمل بطولي .
نُريد أن نحيا بشرع الله لا بتلك التي نشأت على إرخاص البشر من حيث هويتهم العرقية أو المذهبية والمناطقية .
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
https://twitter.com/shababeks_1
فيسبوك :
https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/user/shababeks


عن فخامة العنوان أقرأ طرباً ، ومن مضمون المقال أرتوي فخراً بقلم يلطم تلك الأفواه المتوسمة بالعنصرية المقيته ..
تحياتي وأشواقي كاتبتنا الرائعة
دمتي بود
S..K