مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

الرياض

الرياض

دلال كمال راضي/ رئيس التحرير

الكتابة عن مدينة بحجم الرياض وما تشكله من أبعاد تاريخية ووطنية ليس بالأمر السهل، فالكتابة الأدبية ليست كالخوض في الديموغرافيا أو التاريخ أو السياسة، ولكنها نوع من المشاعر والأحاسيس التي ترتبط بالمكان، وسيل من العواطف الجياشة المتدفقة من تفاعل الوجدان مع كل المؤثرات الحسية المرتبطة بالأرض والإنسان ضمن فترة من العيش والتعايش.

فها هي الرياض مدينة بحجم أحلامنا التي تتمدد وتتسع مثلها، وها هي تنظر بعيني زرقاء اليمامةللمستقبل، فترسمه واقعاً معاشاً، فمن يراها يرى حجم التحول والتطور والتقدم السريع الذي شهدته هذه المدينة، فمن قرية كبيرة تزدحم فيها بيوت الطين وتتراص خلف سورها العتيق وهي متخمة بعبق الماضي وأصالته وحكايته جاءت إرادة الحياة لتصنع اللحظات الفارقة في تاريخ وطن عظيم، ولتنبثق الرياض بتفاصيلها اللامتناهية وحدودها الممتدة من بداية النبض إلى أقصى القلب، ومن أول حرف إلى كل الحب، لتكون حاضرة الروح وقبلة القلب ووجه الوطن المشرق بالمجد والمتطلع لكل رقي وازدهار وتحضر .

الرياض أيقونة الفؤاد التي لم أعد أسكن فيها لكنها تسكنني بكل تفاصيلها، فقد عشت فيها حوالي عقدين من الزمن وشهدت الكثير من التحولات التي شهدتها، ومع إلحاح الذاكرة على استحضار صور الحياة التي قضيتها في أحضانها، تطل ذكريات دراستي الجامعية في جامعة الملك سعود،وباعتقادي أن ذكريات الدراسة هي من أجمل الذكريات التي تظل حاضرة دائماً معنا وتعمل على تجديد عشقنا للمكان الذي عشنا فيه تلك الذكريات.

وعلى كل فالرياض بمجمل تفاصيلها دائماً ما تشعرنا بعظمة الانتماء لهذا الوطن العظيم، ففيها يتجسد شموخ مملكتنا الحبيبة ومعاني الحكم الرشيد فيها، وحزم وعزم ملوكها العظماء، ولعل لي مع هذه المدينة ذكرى خاصة جعلتني أشعر أن الرياض هي منزل العظماء، وأن ما نشهده فيها بصفة خاصة وفي كل الوطن بصفة عامة من تطور وتوسع وتعمير وازدهار ما هو إلا انعكاس لعظمة من انبثقوا منها ومن سطعوا فيها ومن تحملوا مقاليد إدارتها، هذه الذكرى هي رؤيتي ذات يوم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله عن قرب، وكان حينها أميراً للرياض، رأيته وهو بسيارته الخاصة مع سائقه فقط، وكان حينها يلف الرياض بدون موكب أو حراسة ليشرف على كل شيء بنفسه مجسداً أرقى صورة للعظمة والهمة العالية والحزم والعزم، وأصدق ترجمة للمسؤولية والإدارة الناجحة، وأسمى معنى للإنسانية والتواضع والقرب من الناس.

كل ما ذكرته هنا عن الرياض وارتباطي بها ليس إلا غيض من فيض، فعند الكتابة عنها بلغة الحب تتلاشى المفردات خجلاً ويخونني في مقامها التعبير، وأبقى عاجزة عن بث كل ما في القلب من شعور ومشاعر تجاه هذه المدينة التي تختزل في تفاصيلها ملامح وطن عظيم، وشعب عظيم وحكام عظماء، فلتسامحني الرياض على قليل الحرف فلها في القلب كل الحب.

رياض الروح

 

يا رياضَ الروحِ يا نبضَ الفؤادْ

عانقي شوقي عسى الذكرى تعادْ

 

فعلى عينيكِ يا سرَّ الهوى

يولدُ الشوقُ ويبقى في اتقادْ

 

لكِ عشقي يا ثرى العشقِ الذي

قد سما حتى غدا وجهَ البلادْ

 

حسنُكِ الأخاذُ قد أشرقَ بي

وغدا في كلِّ حيٍ وجمادْ

 

يا صباحَ المجد،ِ يا شمسَ العُلا

وانبثاقُ النورِ من فوق الوهادْ

 

أنتِ ميلادُ المعالي فاشرقي

واغمري بالنورِ أصقاعَ السوادْ

  

المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

‏ https://twitter.com/shababeks_1

فيسبوك :

https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/user/shababeks

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d