مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

خلفَ الباب

خلفَ الباب

الكاتبة: شوق محمّد

بابُنا الموصدُ بإحكام أخذ يُطرق من شخصٍ غريب ، سألتهُ من خلف الباب من أنت فأجابني بجزعٍ وإسهاب ..

أنا مزيجٌ من الأزمنة ، مابين الأمس الذي يشبه طفلاً بكائاً لاينفك التعلقَ بأطرافِ ثيابي ، والحاضر المُضني بأسئلتهُ التي لا أجوبةَ لها وتستنزفُ مع الإستمرارِ شبابي والمستقبل الموعود الذي يُشبه الفردوس ، نسمع بهِ على أمل أن نصِله ودائماً الوصول لهُ ثمن .. شيخوخةٌ ، فـنِزاع ، فـإنتزاع روح ، وبعثٌ مِن رُفات ، وسراطٌ فوق النارِ نعبرهُ .. ولا ندري هل كان ذلك يستحِق أن تتحرّق أرجلنا وتُعتَصر أرواحنا وأن نظل في عقابٍ مُستمر ماحيينا فقط لأننا نريدُ أن نحيا ؟

هل لولا وقوع الأشياء على صدورنا لما إخترع الإنسانُ القديم دِرعاً ؟ هل كانت الخوذة تحمي رأس المُقاتلِ الوحشي من أفكار الإنسان المُتحضرة ؟ هل كانت المرأة عورةٌ فَظل الكاهن يصرُخ ليغطيها حتى طالت حول فمه لحيتهُ وغطّته ؟ إن كُنتِ تسأليني فأنا السؤال الذي يُريق دمائه ودموعه على الأبواب ولا يوجد من يُجيبهُ أو حتى يثأر له.

أنا الإستفهام المصلوب بعد الحيرة التي تُلقيها في القلوب الأسئلة .. والآن إسمحي لي أن أطرق البابَ برأسي ؟ وحذاري أن تفتحيه ، متى ماأجبتِ أصبحتِ متورطةً بدمي .. وخارجةً عن الأبواب .. وملعونةً في نظرِ البوّابين وكافرة إلى الأبد ..

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d