مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

إن الله لا يجمع بين عسرين الكاتبة غادة طنطاوي

ماهي إلا أيام قليلة و يطل علينا شهر من الأشهر الحرم، أقسم الله تعالى بعشر ليالٍ فيه فقال؛ “و الفجر و ليالٍ عشر”
وهي العشر الأولى من ذي الحجة، يتقرب الحاج فيها بالصالح من أعماله إلى الله ليحصل على عظيم أجرها و ثوابها. ليالٍ عشر تجتمع فيها أمهات العبادة في شهرٍ واحد. شهر ذو الحجة، الشهر الذي فرض الله فيه الركن الخامس من أركان الإسلام فقال؛
“وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ”
والآية هنا واضحة و صريحة حيث قرن الله الحج بالإستطاعة، والإستطاعة هنا تأتي على وجهين .. الإستطاعة البدنية التي يتوجب على الحاج فيها أن يكون صحيح البدن معافاً موفور الصحة لما تطلبه عبادات الحج من قوة ذهنية حاضرة و قوة بدنية، فإن كان مريضاً لكنه مقتدر مادياً الأولى له أن يوكل غيره بفريضته و ليس عليه من الله حرج.
أما الوجه الآخر للإستطاعة فالمقصود به الإستطاعة المادية، في أيام الرسول صلى الله عليه و سلم كانت الإستطاعة المادية تعني الزاد و الراحلة، و مع إختلاف الحضارات وصولاً ليومنا هذا إختلف مفهوم الإستطاعة، فهناك الكثير من المتطلبات المادية التي تقع على عاتق الحاج، منها تذاكر السفر لحجاج بيت الله الآتين من مختلف الدول، رسوم تصاريح الحج و الإقامة،
و مسك الختام ليس بمسك .. تكاليف حملات الحج التي أصبحت مؤخراً أسعاراً فلكية، تبدأ من عشرة الآف ريال و صولاً إلى أربعين ألف ريال !!
فهل يعقل هذا يا مسلمين !! قال صلى الله عليه وسلم؛
“إنما بعثتم ميسرين و لم تبعثوا معسرين” هناك الكثير ممن يلجأوا إلى بيع مقتنياتهم و الإستغناء عن مصدر رزقهم حتى يتمكنوا من تسديد تكاليف الحملة، و هنا تحديداً يسقط مفهوم الإستطاعة. و على صعيدٍ آخر، ما هو الخيار البديل في هذه الحالة !! فالحملات التي تكلف ثلاثة ألآف ريال لا تلتزم بقوانين السلامة، و تفرض على الحجاج الإقامة في مبانٍ غير مطابقة لشروط الوزارة و غير آمنة، علاوةً على ذلك لا تلتزم بالوعود المكتوبة في حملاتها الدعائية.
و من هنا ظهر سماسرة الدين و قوية شوكتهم، أصبحت حملات الحج المخصصة لتسهيل الحج على الحجاج و القيام على خدمتهم و الإهتمام براحتهم عبارة عن وسيلة من وسائل المتاجرة بإسم الدين .. هل إنعدمت فينا مظاهر الإنسانية لهذا الحد!! هل أصبحت المادة هي الهدف الوحيد المستتر خلف كل عمل صميمه في الأصل الأجر و الثواب!!
كيف لأصحاب تلك الحملات أن يتجاهلوا ما يضحي به الحاج في سبيل هذه الزيارة العظيمة التي تقتضي خروجه من وطنه مخلفاً ورائه الأهل و الولد و تحمل مشقة الطريق و عناء السفر، فضلاً عن مشقة الإزدحام و حرارة الطقس؟؟
اتقوا الله يا عباد الله يسروا ولا تعسروا و لتكن في قلوبكم رحمة بضيوف الرحمن و تذكروا بأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها..
لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك.
أسأل الله لي و لكم الهداية و المغفرة و الجزيل من عظيم ثواب هذا الشهر الكريم.

بقلمي/ غادة ناجي طنطاوي.

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
#مجلة_شبابيك_العالمية

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d